إذاعة مدرسية عن اليوم الوطني العراقي

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على ما أنعم به من أرضٍ وماءٍ وتاريخ، ثم نصلي ونسلم على نبينا محمد. زملائي الطلاب، معلمينا الكرام، مديرنا الفاضل: صباحٌ نتحدث فيه عن بلدٍ بين نهرين. في الثالث من أكتوبر من كل عام نحتفل في العراق بيومنا الوطني؛ ونحن أبناء العراق نستحضر أرض الرافدين، مهبط الأنبياء، ومهد الكتابة الأولى. وأعظم ما يورثه هذا اليوم لأبنائه: أن يعرفوا قيمة بلدهم، وأن يصونوا ما فيه، وأن يبنوا مكانًا يليق بماضيه.

قرآن

ونستمع إلى آية تذكر التقاء البحرين العذب والملح، وهي من آيات الماء في الأرض. ومع زميلنا _____.

﴿فَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَادًۭا كَبِيرًۭا﴾

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌۭ فُرَاتٌۭ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌۭ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًۭا وَحِجْرًۭا مَّحْجُورًۭا﴾

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًۭا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًۭا وَصِهْرًۭا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًۭا﴾

سُورَةُ الفُرۡقَانِ، الآيات 52–54

حديث

وقد علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل الكسب من عمل اليد؛

عن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده».

رواه البخاري

كلمة صباحية

ومع كلمة الصباح عن العراق كما نبنيه بأعمالنا. ومع صديقنا _____.

العراق الذي نتحدث عنه ليس خريطةً في كتاب، بل مكانٌ نعيش فيه: ننظّف شارعه، ونحفظ ماءه، ونجتهد في مدارسه، ونحترم أهله. ومن معاني اليوم الوطني: أن يتعلّم الطالب أن حب البلد يظهر في تفاصيل يومه، لا في الأعلام وحدها؛ وأن يعرف أن ماضي بلده صنعه من أتقن، فكيف نبني مستقبله إن لم نُتقن؟ فالاعتزاز بالتاريخ بدايته عملٌ في الحاضر.

هل تعلم

وفي اليوم الوطني العراقي ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.

هل تعلم أننا في العراق نحتفل بيومنا الوطني في الثالث من أكتوبر من كل عام؟

هل تعلم أن بلاد الرافدين مهد أقدم الحضارات، وفيها نشأت الكتابة والمدن والعلم؟

هل تعلم أن بغداد كانت في عهدٍ من عهودها أعظم مراكز العلم، وفيها بيت الحكمة؟

حكمة

ومع حكمة اليوم في بناء الوطن. ومع أخينا _____.

«التعليم كالماء والهواء لا يُستغنى عنه» — طه حسين. واليوم الوطني العراقي في الثالث من أكتوبر يذكّرنا أن نهضة بلاد الرافدين تُبنى بتعليم أبنائها وعملهم، فاجتهد في درسك تُسهم في نهضة وطنك.

نصيحة

وقبل الختام نصيحة عملية لكل طالب. ومع زميلنا _____.

تعلّم اليوم عن مدينة بأول كتاب مضاديّ، أو اقرأ صفحة عن بيت الحكمة، وشارك ذلك مع صفّك. واحفظ عادةً تصون بها بلدك: لا ترمِ نفاياتك في الشارع، حافظ على ماء مدرستك وكهربائها، واجتهد في درسك؛ فبناء الأوطان يبدأ من الصفوف. وواجبنا نحو العراق أن نجدّ في دراستنا، وأن نحفظ بلادنا وأهلها، وأن نسهم في نهضتها.

خاتمة

وخلاصة إذاعتنا أن اليوم الوطني العراقي في الثالث من أكتوبر ليس احتفالًا عابرًا، بل تذكيرٌ بأرض الرافدين ومهد الكتابة الأولى، ودعوةٌ لأن يعرف الطالب قيمة بلده ويصون ما فيه ويعمل على بناء ما يليق بماضيه، وأن العمل هو لغة المحبة بين أبناء البلد الواحد. ودعوتنا العملية أن تختار اليوم مرفقًا في مدرستك أو حيّك فتصلحه، أو معلومةً عن تاريخ العراق فتعلّمها لزملائك بصدق. وعاطر الشكر لكم، ونقدّر لكم كرم إنصاتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.

تصفح إذاعات مدرسية أخرى · عن إذاعتي · الإبلاغ عن ملاحظة