إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي لذوي الإعاقة
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، وخير الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. معلمينا الكرام، زملائي الأعزاء، مديرنا الفاضل: صباحٌ نتعلم فيه أن الرحمة لا تكتمل حتى تشمل من يختلف عنا في قدرته. ولذوي الإعاقة يومهم في الثالث من ديسمبر من كل عام؛ ليعلم الناس أن اختلاف القدرات لا ينقص من الإنسانية شيئًا، وأن الرفق أساس التعامل. وقد يجلس بيننا من يحتاج فهمًا أكثر أو مساعدةً ألطف، ومن حقّه أن نعرف أدب التعامل معه. فحديثنا اليوم عن الاحتواء: كيف نصير مدرسةً تسع الجميع؟
قرآن
ونستمع إلى آية ترفع الحرج عن أصحاب الأعذار وتبيّن سعة رحمة الله. ومع زميلنا _____.
﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا﴾
﴿لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحًۭا قَرِيبًۭا﴾
سورة الفتح، الآيتان ١٧–١٨
حديث
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الرفق مفتاحًا لكل خير؛ ومع أخينا _____.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن حسن التعامل مع ذوي الإعاقة. ومع صديقنا _____.
من الأدب مع صاحب الإعاقة: ألا تسأله عن سبب إعاقته، ولا تسخر من حركته أو كلامه، ولا تفرض عليه مساعدة يُريد أن يفعلها بنفسه. اعرض المساعدة بلطف وانتظر موافقته، وخاطبه كما تخاطب غيره بلا تصغير، وأشركه في الأنشطة بحسب قدرته. وقد يكون صاحب الإعاقة أسبق منك في العلم والصبر والطموح، فمن أنصفه فقد أنصف نفسه.
هل تعلم
وفي هذا اليوم العالمي ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن اليوم العالمي لذوي الإعاقة يوافق الثالث من ديسمبر من كل عام، وأقرّته الأمم المتحدة عام ١٩٩٢م؟
هل تعلم أن عدد ذوي الإعاقة في العالم يُقدَّر بنحو مليار إنسان، وأن منهم كثيرين من المبدعين والعلماء؟
هل تعلم أن تهيئة المدرسة والطريق لتكون ميسورة لهم حقٌّ من حقوقهم لا منّة عليهم؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في قيمة الرفق. ومع أخينا _____.
«ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» — حديث نبوي رواه الترمذي. ومعناه في إذاعتنا عن ذوي الإعاقة أن الرفق بمن يختلف في قدرته رحمةٌ نرجو ثوابها، فاجعل الدمج سلوكك.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية نجعل بها الرفق سلوكًا. ومع زميلنا _____.
اعرض اليوم على زميل من ذوي الإعاقة أن تشاركه في نشاط أو درس، واسأله عمّا يحتاجه ثم نفّذه. وإذا سمعت من يسخر منه فانصره بلا خصام، وذكّر بالرفق. واجعل من نفسك صوتًا مساندًا في مدرستك لكل من يحتاج دعمًا.
خاتمة
وإلى هنا نُنهي إذاعتنا عن اليوم العالمي لذوي الإعاقة؛ وخلاصة رسالتها أن اختلاف القدرات لا يُنقص من إنسانية صاحبها، وأن الاحتواء يبدأ بمعرفة أدب التعامل لا بالشفقة. فالمدرسة التي تسع الجميع هي التي تُهيّئ الممرّ والمدخل، وتنتظر زميلها حتى يُتمّ خطوته بلا ضيق. وخذ اليوم خطوةً واحدة: اجلس إلى زميلٍ من ذوي الإعاقة مرةً واحدة، واسأله عن مادةٍ دراسيةٍ يحبها، ثم اترك له المجال كاملًا ليتحدث حتى ينتهي. وفي قلوبنا لكم امتنانٌ على هذا الإصغاء الكريم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.