إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للطفل

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل الأطفال زينة الحياة وفرح البيوت، والصلاة والسلام على نبينا محمد. إلى مديرنا الفاضل، وإلى معلمينا الكرام، وإلى زملائي الطلاب: صباحٌ نبدأه بالحديث عن البراءة والفرح. ويأتي هذا اليوم العالمي في العشرين من نوفمبر من كل عام؛ ليجدّد لنا سؤالًا كبيرًا: كيف نصنع لطفلنا أمانًا وفرحًا وتعليمًا؟ والطفل ليس صغيرًا يُسخر منه، بل إنسانٌ له حقٌّ في الرعاية واللعب والتعليم، ومن حقّه علينا أن نناديه باسمه ونستمع إليه. وفي هذا الصباح نتحدث عن الطفل وحقوقه وواجبنا نحوه.

قرآن

ونستمع إلى دعاء عباد الرحمن وهم يسألون الله ذريةً تقرّ بها أعينهم. ومع زميلنا _____.

﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا۟ عَلَيْهَا صُمًّۭا وَعُمْيَانًۭا﴾

﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍۢ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾

﴿أُو۟لَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةًۭ وَسَلَٰمًا﴾

سورة الفرقان، الآيات ٧٣–٧٥

حديث

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالصغار؛ ومع أخينا _____.

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم».

رواه مسلم

كلمة صباحية

ومع كلمة الصباح عن الطفل كما نتعامل معه في بيتنا ومدرستنا. ومع صديقنا _____.

الطفل ليس صغيرًا يُسخَر منه، بل إنسان له حق في الأمان واللعب والتعليم والرعاية. ومن حسن التعامل معه: أن نناديه باسمه، ونستمع إليه إذا تحدث، ونشجّعه ولا نُحطّ من قدره، ونعلّمه الخطأ بالرفق لا بالعنف. وفي مدرستنا: لا يتحول أي طالب إلى مادة للسخرية بسبب صغره أو شكله أو هدوئه، ومن كان معه أخ صغير فليكن قدوته في الخير.

هل تعلم

وفي اليوم العالمي للطفل ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.

هل تعلم أن اليوم العالمي للطفل يوافق العشرين من نوفمبر من كل عام، وأقرّته الأمم المتحدة عام ١٩٥٤م؟

هل تعلم أن من حقوق الطفل في المواثيق الدولية: البقاء والتعليم والحماية والحياة الآمنة، وأن الإسلام سبق إلى رعاية الطفل وحقوقه؟

هل تعلم أن اللعب والحركة حاجة أساسية لنمو الطفل، وأنه لا ينبغي أن تُسلب منه بحجة الانشغال؟

حكمة

ومع حكمة اليوم في رعاية الصغار. ومع أخينا _____.

«ليس منّا من لم يَرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» — رواه الترمذي. واليوم العالمي للطفل في العشرين من نوفمبر يذكّرنا بأن رعاية الطفل أمانٌ واهتمامٌ وحقٌّ في اللعب والتعليم، فاحفظ للصغار حقهم.

نصيحة

وقبل الختام نصيحة عملية لكل كبير وصغير. ومع زميلنا _____.

اختر اليوم طفلًا في أسرتك أو مدرستك وامنحه لحظة اهتمام: استمع إليه، أو علمه شيئًا بسيطًا، أو شاركه لعبة، أو قل له كلمة تشجيع. وإن رأيت من يسخر من طفل فانصره بلا خصام، وتذكّر أن كل واحد منا كان طفلًا صغيرًا يحب أن يحنو عليه.

خاتمة

وخلاصة إذاعتنا أن اليوم العالمي للطفل في العشرين من نوفمبر يسألنا: كيف نصنع للطفل أمانًا وفرحًا وتعليمًا؟ وأن الطفل إنسانٌ له حقٌّ في الرعاية واللعب والتعليم، ومن حقه علينا أن نناديه باسمه ونستمع إليه ولا نسخر منه، وأن نكرمه ولا نعنّفه أمام أصحابه، وأن نحميه من كل ما يؤذيه في البيت والمدرسة. ودعوتنا العملية أن تبتسم اليوم لأصغر واحد في صفك، وتناديه باسمه، وتسمع كلامه حتى ينتهي، وتدافع عنه إن رآه أحدٌ يسخر منه. وجزاكم الله خيرًا على حسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.

تصفح إذاعات مدرسية أخرى · عن إذاعتي · الإبلاغ عن ملاحظة