إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للتعليم
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمة العلم، ونسأله المزيد من فضله. ثم نصلي ونسلم على نبينا محمد. معلمينا الأفاضل، زملائي النجباء، مديرنا العزيز: صباحٌ نتحدث فيه عن نعمةٍ يجهل قيمتها من نالها بلا تعب. وللتعليم يومه العالمي في الرابع والعشرين من يناير من كل عام؛ لا احتفاءً بالشهادات، بل تذكيرًا بأن العقل يُبنى بالفهم لا بالحفظ. والتعليم هو الذي يجعل الإنسان يفهم الخبر قبل تصديقه، ويحسب قبل أن يشتري، ويشرح ما فهمه لغيره. فحديثنا اليوم عن العلم: لماذا نتعلم، وكيف نستفيد من حصصنا؟
قرآن
ونبدأ بأول ما نزل من القرآن؛ نداءً بالقراءة والعلم. ومع زميلنا _____.
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾
﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾
﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾
﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾
﴿عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾
﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ﴾
﴿أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾
سورة العلق، الآيات ١–٧
حديث
وللمعلّم مكانةٌ دعا لها كل الخير؛ ومع أخينا _____.
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير».
رواه الترمذي
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن التعليم كما نعيشه في صفّنا. ومع صديقنا _____.
التعليم ليس للحصول على شهادة، بل ليصير الإنسان قادرًا على أن يفهم الخبر قبل تصديقه، وأن يحسب قبل أن يشتري، وأن يكتب رسالةً يفهمها القارئ، وأن يعالج مريضًا أو يبني بيتًا أو يعلّم طفلًا. ومن عرف قيمة التعليم لم يُضِع حصةً ولا واجبًا، ولم يعتبر السؤال ضعفًا. والأمم لا تتقدّم بالمال وحده، بل بعقول أبنائها المعلّمة.
هل تعلم
وفي اليوم العالمي للتعليم ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن اليوم العالمي للتعليم يوافق الرابع والعشرين من يناير من كل عام، وأقرّته الأمم المتحدة عام ٢٠١٨م؟
هل تعلم أن أول ما نزل من القرآن كان الأمر بالقراءة، وهي مفتاح كل تعليم؟
هل تعلم أن التعليم يرفع دخل الأسرة ويحسّن الصحة ويقلّل الجريمة في المجتمعات، كما تشير الدراسات؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في قيمة العلم. ومع أخينا _____.
التعليم كالماء والهواء لا يُستغنى عنه — طه حسين. ويوم التعليم العالمي يذكّرنا بأن العلم فهمٌ لا حفظ، وأن أثره يظهر في سؤال الطالب وحُسن تصرفه لا في عدد الشهادات.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية لنستفيد من تعليمنا. ومع زميلنا _____.
اختر اليوم درسًا واحدًا وأعطه حقه: اجلس في مكان لا تشتّتك فيه، واكتب أهم ثلاث أفكار فيه، ثم اشرحه لزميلك بصوتك. واسأل معلمك عن نقطة واحدة لم تفهمها، فإن السؤال بداية الفهم لا نهايته.
خاتمة
وخلاصة إذاعتنا أن اليوم العالمي للتعليم لا يُقاس بعدد الشهادات المعلّقة، بل بقدر ما يفهمه الطالب ويعمل به، وأن العلم أمانةٌ في عنقه ينتفع به غيره، وأن من فهم الدرس قدر أن يشرحه لغيره وأن يسأل عمّا التبس عليه بدل أن يمرّ عليه صامتًا. فافعل غدًا شيئين محددين: اختر درسًا فهمته واشرحه لزميلك في خمس دقائق، واكتب سؤالًا واحدًا لم تفهمه واطرحه على معلمك في نهاية الحصة، فإن السؤال بداية الفهم لا نهايته. فلكم منّا امتنانٌ صادق على كرم إصغائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.