إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للغة الإشارة
مقدمة
الحمد لله الذي جعل الناس يتواصلون على اختلاف ألسنتهم، والصلاة على نبينا محمد والسلام عليه ورحمة الله. إلى مدرسينا الكرام، وإلى زملائي الطلاب، وإلى مديرنا العزيز: صباحٌ نتحدث فيه عن لغةٍ لا تُسمع بل تُرى. في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام يُحتفل باليوم العالمي للغة الإشارة، وهو يوم يذكّرنا بأن كثيرًا من الناس يتواصلون بحركات أيديهم وتعبيرات وجوههم، وأن ما ينقصهم ليس صوتًا بل فهمًا منا وفرصةً للتواصل.
قرآن
ونستمع إلى آيةٍ تذكر أن الرسالات جاءت بلسان أقوامها، وأن البيان نعمة من الله. ومع زميلنا _____.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ﴾
سورة إبراهيم، الآيتان ٤–٥
حديث
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من دلّ على خير نال مثل أجر فاعله؛ ومع أخينا _____.
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن أدب التواصل مع ذوي إعاقة السمع. ومع صديقنا _____.
أدب التواصل يبدأ بأن تنظره في وجهه لا في الأرض، فتعبيرات الوجه جزءٌ من تكلم؛ وأن تتحدّث بجملٍ قصيرة واضحة وأنت مواجه له إن كان يقرأ الشفاه؛ وأن تستعمل الكتابة أو الإشارة إن احتاج؛ وألا ترفع صوتك في وجهه إن لم يسمع، ولا تسخر من طريقته في الكلام. ومن الجميل أن نتعلّم إشاراتٍ أساسية: السلام، نعم، لا، شكرًا، أحتاج مساعدة. وتعلّم هذه الإشارات صدقةٌ صغيرة تُفرح قلبًا.
هل تعلم
وفي اللغة الإشارة ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن اليوم العالمي للغة الإشارة يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر، وهو يوم إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
هل تعلم أن لغة الإشارة لغاتٌ كاملة لها قواعد ونحوه، لا مجرد حركات يدوية؟
هل تعلم أن تعلم إشاراتِ التواصل يُيسّر التعامل مع الناس من الصمّ ويحفظ كرامتهم؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في أن التواصل رحمة. ومع أخينا _____.
«العمى يفصل الإنسان عن الأشياء، والصمم يفصله عن الناس» — هيلين كيلر. وفي اليوم العالمي للغة الإشارة نتعلّم جسرًا يصلنا بمن لا يسمع، ويحفظ لهم كرامتهم وفهمنا.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية. ومع زميلنا _____.
تعلّم اليوم ثلاث إشارات لتتواصل بها: تحية، وشكرًا، وأحتاج مساعدة. وطبّق أدب التواصل: انظر إلى من تحدثه، ولا تسخر من طريقة كلام أحد، واكتب رسالةً واضحة لمن يحتاج. وإن كنت تعرف أصمّ فسلّم عليه بطريقة يفهمها.
خاتمة
وبهذا نُغلق حديثنا عن لغة الإشارة؛ وقد عرفنا أنها لغةٌ تُرى لا تُسمع، وأن كثيرًا من الناس يتواصلون بحركات أيديهم وتعبيرات وجوههم، وأن ما ينقصهم ليس صوتًا بل فهمًا منا وفرصةً للتواصل. ورسالتنا أن نحفظ لهم مكانًا في حديثنا ومجالسنا، وأن الاحتفال بها واجبٌ لا يومٌ واحد. فتعلّم غدًا إشارةً واحدة بسيطة، كالسلام أو الشكر، واستعملها مع زميلٍ أصمّ لتقربه منك. وشكرنا لكم على طيب إصغائكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.