إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للجبال

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل في الأرض رواسي أن تميد بنا، والصلاة والسلام على نبينا محمد. إلى معلمينا الكرام، وإلى زملائي الطلاب، وإلى مديرنا الفاضل: صباحٌ نتحدث فيه عن جبالٍ نحسبها جامدة وهي تنفعنا. في الحادي عشر من ديسمبر من كل عام يُحتفل باليوم العالمي للجبال، وهو يومٌ يذكّرنا بأن الجبال خزائن ماءٍ وهواءٍ ومَعادن ومَراعٍ وتراث؛ فهي تُثبّت الأرض، وتحفظ الثلوج فتسقي الأنهار، وتنقّي الهواء، وتُنتج العسل والأعشاب، وتمنح الناس صحةً وسكينة. ومن أدرك فضلها حافظ عليها ولم يعبث بشجرها أو مائها.

قرآن

ونستمع إلى آية تذكر الجبال وألوانها آيةً من آيات الله. ومع زميلنا _____.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍۢ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌۭ وَحُمْرٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌۭ﴾

﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾

سورة فاطر، الآيتان ٢٧–٢٨

حديث

وقد علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الإحسان مكتوب على كل شيء؛ ومع أخينا _____.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة».

رواه مسلم

كلمة صباحية

ومع كلمة الصباح عن الجبال وحفظها. ومع صديقنا _____.

الجبال ليست منظرًا للتصوير فقط؛ إنها نظام حياة: تخزّن الماء في ثلوجها فيسقي الناس في الصيف، وتحمي السهول من السيول، وتوفّر المراعي والعسل والأعشاب، وتجذب السيّاح فتنتفع بها القرى. ولكن العبث بها خطير: قطع الأشجار يُجرف التربة، والرعي الجائر يُفقر المراعي، والنفايات تُلوّث الينابيع، والحرائق تُفني الغابات. ودور الطالب ثلاثة: لا تُشعل نارًا في رحلة، ولا تترك نفاياتك، ولا تقطع شجرة؛ وأنبّه من يفعل ذلك بلطف، وشارك في حملة تشجير قريبة من مدرستك.

هل تعلم

وفي اليوم العالمي للجبال ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.

هل تعلم أن اليوم العالمي للجبال يوافق الحادي عشر من ديسمبر من كل عام؟

هل تعلم أن ثلوج الجبال تُعدّ خزّانًا طبيعيًّا للماء العذب؟

هل تعلم أن قطع أشجار الجبال يعرّض التربة للانجراف والسيول؟

حكمة

ومع حكمة اليوم في حفظ النعمة. ومع أخينا _____.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» رواه ابن ماجه. والجبال في يومها العالمي رواسٍ وخزّان ماء ومراعٍ، فالعبث بها من الضرر: قطع أشجارها وإشعال الحرائق وترك النفايات؛ فحفظها أمانة.

نصيحة

وقبل الختام نصيحة عملية. ومع زميلنا _____.

في رحلتك القادمة اجمع نفاياتك في كيس، ولا تشعل نارًا إلا في مكان مخصص، وازرع شجرةً أو اعتنِ بنبتة في بيتك.

خاتمة

وخلاصة حديثنا أن الجبال رواسٍ تُثبّت الأرض، وخزائن ثلوجٍ تذوب فتسقي الأنهار، ومراعٍ تُنتج العسل والأعشاب، وسياجٌ يحمي السهول من السيول، وهي مورد رزقٍ لقرى الجبال، فلا يصح أن نقطع أشجارها، ولا أن نترك نفاياتنا في مراعيها، ولا أن نشعل الحرائق في غاباتها، وحقّها علينا أن نحفظ فضلها بالفعل لا بالكلام. فاعمل اليوم عملًا واحدًا: شارك هذا الأسبوع في حملة تشجير أو نظافة تقيمها مدرستك، وكن أول الحاضرين فيها، فإن الجبل الذي نحميه اليوم سيحمي ماءنا وغذاءنا غدًا. ونحن ممتنّون لإصغائكم، وتسلموا على طيب المتابعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.

تصفح إذاعات مدرسية أخرى · عن إذاعتي · الإبلاغ عن ملاحظة