إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للبيئة
مقدمة
الحمد لله على نعمة الأرض والهواء والماء، وأفضل الصلاة والسلام على نبينا محمد. إلى معلمينا الأعزاء، وإلى زملائي الطلاب، وإلى مديرنا الفاضل: صباحٌ ننظر فيه إلى ما حولنا نظر المسؤول لا المستهلك. ويقف العالم في الخامس من يونيو من كل عام موقف المراجع لبيئته؛ فما أفسدته الأيدي يمكن أن تصلحه إن صدقت النية. وبيئتنا ليست موضوعًا في كتاب، بل ساحة مدرستنا وحيّنا والطريق الذي نمشي عليه. فحديثنا اليوم عن البيئة: ما الذي نفسده دون أن نشعر، وكيف نصلحه؟
قرآن
ونستمع إلى نهي الله عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها. ومع زميلنا _____.
﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
سورة الأعراف، الآيتان ٥٦–٥٧
حديث
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان؛ ومع أخينا _____.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة ... وأدناها إماطة الأذى عن الطريق».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن دور الطالب في حماية بيئته. ومع صديقنا _____.
البيئة ليست موضوعًا في كتاب، بل مكان نعيش فيه: ساحة المدرسة، والحي، والشارع، والحديقة. ودور الطالب واضح: لا يرمي ما في يده في الطريق، ويضع النفايات في سلالها، ويعيد ما يمكن إعادة استعماله، ولا يُسرف في الماء والورق والكهرباء، ويشارك في زرع شتلة أو تنظيف ساحة. ومن أفسد مكانًا فأصلحه فقد أدّى جزءًا من أمانته.
هل تعلم
وفي اليوم العالمي للبيئة ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن اليوم العالمي للبيئة يوافق الخامس من يونيو من كل عام، وأقرّته الأمم المتحدة عام ١٩٧٢م؟
هل تعلم أن الشجرة الواحدة تنقّي الهواء وتخفّف الحرارة وتثبّت التراب وتؤوي الطيور؟
هل تعلم أن رمي النفايات في غير موضعها يضرّ الحيوان والإنسان، وأن فرز النفايات يعيد مواد كثيرة إلى الاستعمال؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في الإصلاح لا الإفساد. ومع أخينا _____.
«إن الله جميل يحب الجمال» — حديث نبوي رواه مسلم. ويوم البيئة العالمي يذكّرنا أن نظافة الطريق وسقاية الشجر وترك الإفساد صيانةٌ لجمال الأرض التي أنعم الله بها علينا.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية تحمي بيئتك. ومع زميلنا _____.
اجعل لك عادةً واحدة ملزمة: التقاط ثلاث نفايات من طريقك إلى المدرسة كل يوم. وشارك زملاءك في زرع شتلة أو ترتيب سلال الفرز، وقلّل ورقك المطبوع، وأغلق الصنبور والكهرباء عند عدم الحاجة، ولا تحرق شيئًا في الهواء الطلق.
خاتمة
وخلاصة حديثنا في اليوم العالمي للبيئة أن الأرض والهواء والماء أمانةٌ في أيدينا، وأن ما أفسدته الأيدي يمكن أن تصلحه إن صدقت النية والعمل. فبيئتنا ليست موضوعًا في كتاب، بل ساحة مدرستنا وحيّنا والطريق الذي نمشي عليه. ودعوتنا العملية: اجمع أنت وزملاؤك عشر قطعٍ من النفايات في ساحة المدرسة، وضعوها في سلة المهملات، وافصلوا الورق عن البلاستيك. وإذا رأيت ماءً مسكوبًا أو مصباحًا مضيئًا في النهار فأغلقه. ولكم منا امتنانٌ على إنصاتكم الواعي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.