إذاعة مدرسية عن فضل تلاوة القرآن
مقدمة
الحمد لله الذي أنزل الكتاب هدىً ورحمة، وأزكى الصلاة والسلام على نبينا محمد. زملائي الطلاب، معلمينا الكرام، مديرنا الفاضل: صباحٌ نتحدث فيه عن كتابٍ لا يملّه من عاش معه. تلاوة القرآن ليست واجبًا ننتهي منه عند صفحةٍ نغلقها، بل جلسةٌ نُصلح بها قلوبنا، ووقفةٌ نعيد بها ترتيب أفكارنا. ومن جعل للقرآن نصيبًا في يومه لم يبقَ قلبه غافلًا، ولا وقته فارغًا؛ فكل حرفٍ يقرؤه أجرٌ، وكل آيةٍ يتدبرها نور.
قرآن
ونستمع إلى نداءٍ يوصي بالقيام والترتيل. ومع زميلنا _____.
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ﴾
﴿قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًۭا﴾
﴿نِّصْفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا﴾
﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾
﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًۭا ثَقِيلًا﴾
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْـًۭٔا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾
سورة المزمل، الآيات ١–٦
حديث
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة القرآن لأصحابه؛ ومع أخينا _____.
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن تلاوة القرآن كما نجعلها في يومنا. ومع صديقنا _____.
اقرأ القرآن بصوتٍ متوسط ورتّل: أعطِ الحروف حقها من غير عجلة، وتوقف عند آيةٍ أوجعتك أو أبشرتك، ثم اسأل نفسك: ما الذي تدعوني هذه الآية إليه؟ ومن قرأ بترتيلٍ وتدبر، خرج من قراءته بقرار لا بمجموع صفحات. ولا تحتقر قليلًا تدوم عليه، فصفحةٌ كل يوم تجعل في سنتك أكثر من ثلاثمئة صفحة، ومعها قلبٌ يلين وحفظٌ يثبت.
هل تعلم
وفي فضل تلاوة القرآن ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه الذين كانوا يقرؤونه في الدنيا؟
هل تعلم أن من قرأ حرفًا واحدًا من القرآن فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؟
هل تعلم أن الترتيل سنة، وأن الأفضل أن تكون القراءة بتدبرٍ لا بكثرةٍ خاليةٍ من الفهم؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في أثر القرآن على القارئ. ومع أخينا _____.
«خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» — رواه البخاري. وإذاعتنا عن تلاوة القرآن تذكّرنا أن الفضل ليس في عدد الصفحات، بل في ترتيلٍ وتدبّرٍ يثمر عملًا؛ فاجعل لك وردًا يوميًّا وقرارًا تخرج به.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية تُثبّت الورد. ومع زميلنا _____.
حدّد وقتًا ثابتًا للتلاوة لا يُنازعك عليه شيء، ولو عشر دقائق، واجعلها بصوتٍ مسموع، واقرأ في مصحفٍ واحد حتى تعرف موضعك، وسجّل تدبرًا واحدًا كل يوم. وإن فاتك يوم فلا تتوقف، بل عُدّ غدًا.
خاتمة
وبانتهاء فقراتنا نطوي حديثنا عن تلاوة القرآن؛ وخلاصة رسالته أنّ التلاوة جلسةٌ تُصلح القلب لا واجبٌ ننتهي منه عند صفحة، وأنّ حرفًا واحدًا فيه حسنة، وأنّ الترتيل والتدبر أولى من كثرةٍ خاليةٍ من الفهم، وأنّ الورد القليل الدائم أنفع. ودعوتنا العملية أن تحدد وقتًا ثابتًا للتلاوة ولو عشر دقائق، وتقرأ بصوتٍ مسموع في مصحفٍ واحد، وتسجل تدبرًا واحدًا كل يوم. ونشكر لكم طيب إنصاتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.