إذاعة مدرسية عن الرحمة بالصغار والضعفاء
مقدمة
الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء وهو أرحم الراحمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد. زملائي الطلاب، معلمينا الأفاضل، مديرنا الفاضل: صباحٌ نتحدث فيه عن رحمةٍ تُبنى بها القلوب. الرحمة رقةٌ في القلب تظهر في القول والعمل: ابتسامةٌ في وجه الصغير، ورفقٌ بالضعيف، وسؤالٌ عن المحتاج. وقد جعلها الله سببًا لنيل رحمته، وجعل القاسي محرومًا منها. والصغير أمانةٌ تحتاج صبرًا وحلمًا وتعليمًا. ومن رحم صغيرًا رُحم في كبره، ومن أعان ضعيفًا أعانه الله.
قرآن
ونستمع إلى سورةٍ تذكّر بفضل الله ثم تأمر بالإحسان إلى اليتيم والسائل. ومع زميلنا _____.
﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾
﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾
﴿وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴾
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴾
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ﴾
﴿وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ﴾
﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ﴾
﴿فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾
﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
سورة الضحى، الآيات ١–١١
حديث
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله رفيقٌ يحب الرفق في الأمر كله؛ ومع أخينا _____.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن صور الرحمة بالصغار والضعفاء؛ ومع صديقنا _____.
الرحمة بالصغار تبدأ من البيت ثم تمتد إلى الفصل والشارع. من صورها: ألا تسخر من طفلٍ أخطأ، وأن تخفض صوتك إذا بكى، وأن تعلّمه برفقٍ وصبرٍ. والضعفاء في مدرستنا: العاملون فيها، وكبار السن، والمرضى، وذوو الإعاقة، والفقراء؛ وحقهم أن تسلّم عليهم، وتعاونهم، وتحفظ كرامتهم، وتدفع عنهم الظلم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالصغار؛ يخفف الصلاة لبكاء الصبي، ويسلّم على الأطفال.
هل تعلم
وفي الرحمة بالصغار ثلاث معلومات نافعة؛ ومع الطالب _____.
هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف الصلاة إذا سمع بكاء الصبي رحمةً بأمه؟
هل تعلم أن صغر سنّ الطفل وضعفه يزيدان حاجته إلى الرفق وحسن الكلمة؟
هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلّم على الصغار ويداعبهم ويرفق بهم؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في الرحمة؛ ومع أخينا _____.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» — رواه الترمذي. والرحمة بالصغار والضعفاء لينٌ وعونٌ لا شفقةٌ تُذلّ، فاحفظ كرامتهم وابدأ بزميلك الأضعف.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية؛ ومع زميلنا _____.
سلّم اليوم على أصغر طالب في مدرستك واسأله عن اسمه، وأعن عاملًا في حمل شيء، ولا تسخر من خطأ أحد.
خاتمة
وما نخلص إليه أن الرحمة رقة في القلب تظهر في رفق بالصغير، وحفظ لكرامة الضعيف، وإعانة للمحتاج بلا منٍّ ولا أذى، وأن من لا يرحم لا يُرحم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أرحم الناس بالصغار، وأن الرفق يفتح القلوب. فسلّم غدًا على أصغر طالب في مدرستك واسأله عن اسمه، واعرض عليه مساعدتك إن احتاج، ولا تسخر من خطأ أحد. فلكم منا تقديرٌ على كرم إنصاتكم، والرحمة تفتح القلوب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.