إذاعة مدرسية عن نبذ التنمر
مقدمة
باسم الله نبدأ صباحًا نريد فيه لكل طالب أن يشعر بالأمان، ونصلي ونسلم على نبينا محمد. مديرنا الفاضل، معلمينا، وزملائي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قد يظن أحدنا أن لقبًا ساخرًا أو دفعةً عابرة مزاح، لكن أثرها قد يبقى طويلًا في نفس زميله. نخصص إذاعتنا اليوم لنبذ التنمر، ولنتعلم كيف نوقف الأذى ونطلب العون بحكمة. ونبذ التنمّر يبدأ بعدم المشاركة في السخرية، ومساندة من يتعرض للأذى، وإبلاغ معلم أو مرشد موثوق؛ فالصمت عن الأذى مشاركة فيه.
قرآن
وتنهى آية من سورة الحجرات عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب؛ يتلوها زميلنا _____.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة الحجرات، الآية ١١
حديث
ويضع نبينا معيارًا واضحًا للمسلم في تعامله مع الناس؛ ومع الطالب _____.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
رواه البخاري
كلمة صباحية
والآن كلمة صباح عن حماية زملائنا من الأذى في المدرسة؛ ومع زميلنا _____.
التنمر ليس خلافًا عابرًا؛ إنه أذى يتكرر ويستقوي فيه شخص على آخر بالكلام أو الفعل أو الإقصاء. لا تضحكوا على السخرية ولا تعيدوا نشر صورة محرجة. إذا رأيتم أذى، ابتعدوا عن المواجهة الخطرة، وساندوا الطالب المتضرر، وأخبروا معلمًا أو المرشد الطلابي. طلب المساعدة تصرف شجاع يحفظ السلامة ويمنح المدرسة فرصة للتدخل.
هل تعلم
وهذه ثلاث حقائق تساعدنا على تمييز التنمر والتصرف عند رؤيته؛ ومع أخينا _____.
هل تعلم أن تكرار الألقاب الجارحة قد يؤذي حتى إن قيلت أمام الآخرين على سبيل المزاح؟
هل تعلم أن الإقصاء المتعمد من المجموعة قد يكون صورة من صور التنمر؟
هل تعلم أن إخبار شخص بالغ موثوق يساعد على إيقاف الأذى مبكرًا؟
حكمة
ولنتذكر في حكمة اليوم أثرًا نتركه في زملائنا؛ ومع صديقنا _____.
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» — حديث متفق عليه. ومعناه أن نبذ التنمر يبدأ بأن تكره لزميلك ما تكرهه لنفسك من سخريةٍ وإقصاء، فاحفظ لسانك ويدك عن أذاه.
نصيحة
ونقدم نصيحة قابلة للتطبيق من أول حصة؛ ومع الطالب _____.
إذا سمعت تعليقًا جارحًا، لا تكرره ولا تنشره. قل بهدوء: هذا الكلام يؤذي، ثم اطمئن على زميلك واطلب مساعدة معلم تثق به إذا استمر الموقف أو خفت على أحد.
خاتمة
خلاصة إذاعتنا أن التنمر أذًى متكرر لا مزاحٌ عابر، وأن سلامة كل طالب أمانة في عنق من يراه أو يسمعه، فلا يكون السكوت شراكة فيه. فإذا سمعت تعليقًا جارحًا فلا تكرره ولا تضحك له، وقل بهدوء إن هذا الكلام يؤذي، ثم اطمئن على زميلك وأخبر معلمًا تثق به. ونشكر لكم حسن الإصغاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.