إذاعة مدرسية عن التشجير
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمة الشجر والظل والثمر، والصلاة على نبينا محمد والسلام عليه ورحمة الله. إلى مديرنا العزيز، وإلى مدرسينا الكرام، وإلى زملائي الطلاب: صباحٌ نتحدث فيه عن عملٍ لا ينتهي نفعه بموت صاحبه. الشجرة ليست زينةً في الطريق، بل مصنعٌ صامت: تنقّي الهواء، وتخفّف الحرارة، وتثبّت التراب، وتؤوي الطيور، وتعطي الثمر، ثم تبقى عقودًا تشهد لمن غرسها. ومن غرس شجرةً اليوم لم يعمل لنفسه وحده، بل لمن سيأتي بعده.
قرآن
ونستمع إلى آية تذكر إنزال الماء وخروج النبات بإذن الله. ومع زميلنا _____.
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
﴿وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَشْكُرُونَ﴾
سورة الأعراف، الآيتان ٥٧–٥٨
حديث
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من قطع الشجر بغير حق؛
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين».
رواه مسلم
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن الغرس في مدرستنا وبيوتنا. ومع صديقنا _____.
التشجير لا يحتاج مساحاتٍ كبيرة: شتلةٌ في ساحة المدرسة، أو نبتةٌ في نافذة الصف، أو شجرةٌ في حديقة البيت. ومن أراد أن ينجح غرسه فليعرف موعده: أفضل وقتٍ للغرس ما كان الجوّ فيه معتدلًا، ثم تُسقى بانتظام في أول شهورها، وتُحمى من العبث، ويُقلّم ما يحتاج التقليم. وليكن من عاداتك ألا تكسر غصنًا عبثًا، ولا تحرق نباتًا، ولا تمشِ على شتلةٍ صغيرة بالخطأ. فالغرس صدقةٌ يمتد أجرها.
هل تعلم
وفي التشجير ويوم الشجرة ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن الشجرة الواحدة تنقّي الهواء وتخفّض حرارة المكان وتقلّل الغبار وتؤوي الطيور؟
هل تعلم أن يوم الشجرة مناسبة يُحتفى بها في كثير من الدول لغرس الأشجار وزيادة الرقعة الخضراء؟
هل تعلم أن غرس شجرة يُعدّ صدقةً جارية، فقد ورد أن ما يأكله الطير والحيوان منها يُكتب لصاحبها؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في أثر العمل الباقي. ومع أخينا _____.
إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها — حديث نبوي ثابت. ومعناه أن التشجير عمل لا يُؤجّل، فاغرس اليوم شتلة في مدرستك أو بيتك واسقها حتى تشتد.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية لهذا الموسم. ومع زميلنا _____.
شارك أسرتك أو مدرستك في غرس شتلةٍ واحدة هذا العام، واكتب على لوحةٍ صغيرة من غرسها وتاريخ الغرس. وتعهّدها بالسقاية أسبوعًا بعد أسبوع، وذكّر من حولك بألا يكسروا الأغصان ولا يحرقوا النبات.
خاتمة
وبانتهاء فقراتنا نطوي حديثنا عن التشجير؛ فهو استثمار طويل الأثر ينفع الناس والطيور بظله وهواه وثمره ولو بعد حين، ويشهد لغارسه بخير باقٍ، ومن غرس اليوم لم يعمل لنفسه وحده بل لمن سيأتي بعده، فالشجرة صدقة يمتد أجرها بعد موته. وشارك أسرتك هذا الأسبوع في غرس شتلة واحدة، وسجل تاريخها على لوحة صغيرة، ثم تعهدها بالسقاية وامنع من يكسر أغصانها. وشكرنا لكم على حسن استماعكم. والشجرة أجرٌ باقٍ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.