إذاعة مدرسية عن الصدق في البيع والشراء
مقدمة
الحمد لله الذي أحلّ البيع وحرّم الربا، والصلاة والسلام على نبينا محمد. إلى مدرسينا الأجلاء، وزملائي، ومديرنا الفاضل: تجارةٌ لا يخسر صاحبها. البيع لقاءٌ بين حاجةٍ وثقة: يدفع المشتري واثقًا، ويأخذ البائع راضيًا، ومعاملةٌ تحفظ الحقوق. والصدق وصفُ السلعة: فلا تُخف عيبًا ولا تُبالغ، وذكرُ السعر واضحًا، والوفاء بالوزن والكيل والمقاس، وتسليم البضاعة في وقتها، وإعطاء كل ذي حق حقه دون مماطلة. والكذب يُفسد البركة والثقة، ويُورث الشك في الصادق؛ فمن غشّ مرةً خسر زبائنَه سنين، ومن صدق كسب سمعةً تُغنيه عن الإعلان.
قرآن
ونستمع إلى آية جامعة تأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط، وبالعدل في القول والوفاء بالعهد. ومع زميلنا _____.
﴿وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
سورة الأنعام، الآية ١٥٢
حديث
وقد بشّر النبي صلى الله عليه وسلم التاجر الصادق الأمين بمنزلةٍ عظيمة يوم القيامة؛ ومع أخينا _____.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء».
رواه الترمذي
كلمة صباحية
ومع كلمة الصباح عن أخلاق البيع والشراء. ومع صديقنا _____.
أخلاق السوق أربعة: صدقُ الوصف، ووضوحُ السعر، وإيفاءُ الميزان والمقاس، وسماحةُ المطالبة. فإذا وصفت فاذكر العيب كما تذكر الميزة؛ ولو نقص ثمنك ربحت ثقةً لا تُشترى. وإذا اشتريت فلا تُماكس مكاسًا يُجحف بالبائع، ولا تُلزمه بما لم تتفقا عليه، وأدِّ الثمن في وقته، وارضَ بما اشتريت. وإذا أخطأت فصحّح وردّ الحق؛ فمكسب الحرام لا يُبارك، وتاجر الأمانة يبقى زبونُه. وكل درهمٍ حلالٍ صدقةٌ وحسنات.
هل تعلم
وفي الصدق في البيع والشراء ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.
هل تعلم أن القرآن قرن إيفاء الكيل والميزان بالعدل في القول والوفاء بالعهد؟
هل تعلم أن بيان عيب السلعة من حق المشتري، وأن كتمانه يفسد الثقة؟
هل تعلم أن السماحة في البيع والشراء والمطالبة من صفات التاجر المحمود؟
حكمة
ومع حكمة اليوم في قيمة السمعة. ومع أخينا _____.
«إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى وبر وصدق» — رواه الترمذي. فالصدق في وصف السلعة وإظهار العيب يحفظ الثقة، والغش يمحق البركة ويهدم السمعة.
نصيحة
وقبل الختام نصيحة عملية. ومع زميلنا _____.
إذا بعت اليوم شيئًا فاذكر عيبه قبل مزاياه، وإذا اشتريت فادفع الثمن كاملًا في وقته، واحسب الباقي بدقة، ولا تأخذ درهمًا زائدًا ليس لك.
خاتمة
وخلاصة ما دعونا إليه أن التجارة في ميزان الشرع أمانةٌ ووضوح: صدقُ وصفٍ يذكر العيب كما يذكر الميزة، وبيانُ سعرٍ لا يُخفى فيه شيء، وإيفاءُ وزنٍ وكيلٍ ومقاس، وتسليمُ البضاعة في وقتها، وسماحةٌ في المطالبة لا تُجحف بالبائع؛ فبركة السوق في ثقةٍ لا تُشترى، ومن غشّ مرةً خسر زبائنه سنين. فاذكر غدًا عيب ما تبيعه قبل مزيته، وأدِّ الثمن كاملًا في وقته إن اشتريت، واحسب الباقي بدقة، ولا تأخذ درهمًا زائدًا ليس لك. ونحن ممتنون لإنصاتكم الهادئ، والصدق بركة التجارة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.