إذاعة مدرسية عن الرحمة
مقدمة
الحمد لله على كرمه. والتحية والسلام على من أُرسل للعالمين. إلى مديرنا العزيز، وإلى معلمينا الأفاضل، وإلى زملائي النجباء: صباحٌ نبحث في الرحمة. الرحمة ليست حزنًا نشعر به فقط؛ إنها كلمة لينة ومهلة للصغير وعون لمن عجز، مع حدود عادلة تمنع الضرر. هذه الرحمة العملية موضوعنا. والمقصد من الرحمة أن يثمر فعلًا؛ يراعي الطالب ضعف غيره ويختار اللين في معاملته. وأول البدايات في العمل: لاحظ من يحتاج إلى مساندة واعرضها بلطف.
قرآن
ولأن القرآن أصل الهداية، نستمع إلى آيات تقودنا في حديث الرحمة؛ يتلوها الطالب _____.
﴿يَٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍۢ﴾
﴿وَٱقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ﴾
سورة لقمان، الآيات ١٧–١٩
حديث
وبين يدي الحديث سنة تطمئننا في الرحمة؛ ومع الطالب _____.
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله».
رواه البخاري
كلمة صباحية
ونأتي إلى كلمة في الرحمة؛ ويلقيها زميلنا _____.
الرحمة من المعاني التي تُرى في المواقف. والمعنى: يراعي الطالب ضعف غيره ويختار اللين في معاملته. وبداية التنفيذ: لاحظ من يحتاج إلى مساندة واعرضها بلطف.
هل تعلم
ونأتي إلى كلمة في الرحمة في ثلاث نقاط؛ ويلقيها زميلنا _____.
هل تعلم أن الرحمة لا تلغي وضع حدود عادلة؟
هل تعلم أن مراعاة الصغير والكبير من حسن الخلق؟
هل تعلم أن الكلمة اللينة قد تخفف موقفًا صعبًا؟
حكمة
ونأتي إلى كلمة في الرحمة في حكمة موجزة؛ ويلقيها زميلنا _____.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» رواه الترمذي. وفي إذاعتنا عن الرحمة نتعلّم أن نلين للضعيف ونمدّ له يد العون، فابدأها اليوم بكلمة ومساندة.
نصيحة
ونأتي إلى كلمة في الرحمة في خطوة عملية؛ ويلقيها زميلنا _____.
لاحظ من يحتاج إلى مساندة واعرضها بلطف. ثم خذ دقيقة لتعرف ما تحسّن ثم عدّل ما يحتاج تعديلًا.
خاتمة
وإلى نهاية المطاف في إذاعتنا عن الرحمة؛ وحصيلة قولنا أنها رقة في القلب تتحرك في القول والعمل، فلا يُعنَّف صغير ولا يُذل ضعيف ولا يُهجر محتاج، ومع هذه الرقة حدود عادلة تمنع الضرر ولا تلغي الحق. فابحث غدًا في صفك عمن يجلس وحده أو يحتاج مساندة، وقدّم له عونًا بلا منٍّ ولا إحراج، ومن رحم صغيرًا رُحم في كبره، وقد جعلها الله سببًا لنيل رحمته. جزاكم الله خيرًا على إنصاتكم الكريم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.