إذاعة مدرسية عن أخلاق التصوير والنشر

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل الكلمة أمانة والعرض حرمة، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي حذّر من إيذاء المسلم بلسانه ويده. إلى معلمينا الكرام، وإلى زملائي الطلاب، وإلى مديرنا الفاضل: صباحٌ نتحدث فيه عن هاتفٍ في أيدينا صار كاميرا وساحةَ نشر. صار بإمكان أي واحد منا أن يصوّر لحظةً وينشرها في لحظة، ومن غير أن يتأنى قد يكشف سرًّا، أو يُحرج زميلًا، أو ينشر ما يُفتن به غيره. والأخلاق لا تتغير بتغير الأداة؛ فما كان عيبًا بالأمس يبقى عيبًا اليوم.

قرآن

ونستمع إلى نهي الله عن التجسس والغيبة ودعوته إلى تقواه. ومع زميلنا _____.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ﴾

﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾

سورة الحجرات، الآيتان ٦–٧

حديث

وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم من ستر أخاه بخيرٍ عظيم؛ ومع أخينا _____.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة».

رواه مسلم

كلمة صباحية

ومع كلمة الصباح عن أخلاق التصوير والنشر. ومع صديقنا _____.

قبل أن تصوّر أو تنشر اسأل أربعة أسئلة: هل أخذتُ إذن من في الصورة أو وليّ أمره؟ وهل فيها ما يُخدش حياءً أو يُظهر عيبًا؟ وهل تحققتُ من الخبر قبل نشره؟ وهل أرضى أن تُنشر عني صورةٌ كهذه؟ وما لا يرضيك لا يرضي غيرك. وإذا وصلتك صورةٌ خاصة لزميلك فلا تنشرها ولا تحفظها، وإذا رأيت من ينشر ما يؤذي فانصحه بلطف وأبلغ من يستطيع المنع.

هل تعلم

وفي أخلاق التصوير والنشر ثلاث معلومات نافعة. ومع الطالب _____.

هل تعلم أن نشر صورة أحدٍ بلا إذنه يُعدّ اعتداءً على خصوصيته، وقد يترتب عليه ضرر لا يُصلح؟

هل تعلم أن الصور والمنشورات تبقى على الإنترنت ويمكن حفظها ولو حُذفت من حسابك؟

هل تعلم أن ستر المسلم من صفات أهل الخير، وأن نشر ما يُحرج الناس يهدم الثقة ويفتح باب الأذى؟

حكمة

ومع حكمة اليوم في حفظ الأعراض. ومع أخينا _____.

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده — حديث نبوي. ومعناه أن الصورة والمنشور أمانة، فلا تنشر ما يجرح زميلًا أو يكشف سره، واستأذن قبل التصوير واسأل نفسك: هل أرضى أن يُنشر عني مثله؟

نصيحة

وقبل الختام نصيحة عملية لهاتفك. ومع زميلنا _____.

افحص اليوم معرض صورك: احذف كل صورةٍ لا ترضى أن يراها معلمك أو والدك. ولا تصوّر أحدًا دون إذنه، واحذف ما وصل إليك من صور الناس الخاصة. واتفق مع زملائك على قاعدة: لا تصوير في الحصص ولا في المرافق دون إذن، ولا نشر لأسماء الزملاء ولا نتائجهم.

خاتمة

خلاصة إذاعتنا أن الكاميرا أمانة، وأن الأخلاق لا تتغير بتغيّر الأداة، فما كان عيبًا بالأمس يبقى عيبًا اليوم، وأن عرض الناس حرمة لا يملكها من يحمل الهاتف. ودعوتنا العملية: قبل أن تنشر صورةً أو مقطعًا، اسأل ثلاثة أسئلة، هل أخذت إذن صاحبها؟ وهل فيها ما يكشف سرًّا أو عيبًا؟ وهل أرضى أن تُنشر عني مثلها؟ فإن كان الجواب لا، فأمسك، واحفظ لزميلك ما تحب أن يحفظه لك. ونسأل الله أن يجعلنا من الساترين. ونشكر لكم طيب إصغائكم، والأخلاق ثابتةٌ دائمًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.

تصفح إذاعات مدرسية أخرى · عن إذاعتي · الإبلاغ عن ملاحظة