إذاعة مدرسية عن أدب الحوار

مقدمة

الحمد لله على هدايته. والسلام والصلاة على سيد المرسلين محمد. إلى مدرسينا الأجلاء، وزملائي الطلاب، وإلى مديرنا الفاضل: وفي هذا الصباح نفتح القول في أدب الحوار. يمكن لفكرتين مختلفتين أن تجتمعا في مجلس واحد من غير سخرية أو رفع صوت. حديثنا اليوم عن حوار يناقش الدليل، ويعترف بالنقطة الصحيحة، ويحفظ كرامة المتحدث. وما نريده من أدب الحوار أن يصبح عادة؛ يناقش الطالب الفكرة من غير تجريح لصاحبها. والبداية الميسّرة أمامك: استخدم عبارة أفهم رأيك ثم اذكر دليلك بهدوء.

قرآن

ومن القرآن الكريم نأخذ هداية تعيننا على فهم أدب الحوار والعمل به؛ يتلوها أخونا _____.

﴿ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾

﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ﴾

سورة النحل، الآيتان ١٢٥–١٢٦

حديث

ونستمع إلى الحديث كلام نبوي في أدب الحوار؛ ومع الطالب _____.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

رواه البخاري

كلمة صباحية

وبين أيديكم كلمة تشرح أدب الحوار؛ ويقرؤها الطالب _____.

أدب الحوار من المعاني التي تُنال بالتدريب. والمراد: يناقش الطالب الفكرة من غير تجريح لصاحبها. وخير ما نبدأ به: استخدم عبارة أفهم رأيك ثم اذكر دليلك بهدوء.

هل تعلم

وبين أيديكم كلمة تشرح أدب الحوار في ثلاث نقاط؛ ويقرؤها الطالب _____.

هل تعلم أن الاختلاف لا يبيح السخرية؟

هل تعلم أن السؤال قد يكون أنفع من الاتهام؟

هل تعلم أن الاعتراف بنقطة صحيحة يقوي الحوار؟

حكمة

وبين أيديكم كلمة تشرح أدب الحوار في حكمة موجزة؛ ويقرؤها الطالب _____.

«رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأٌ يحتمل الصواب» — الإمام الشافعي. وإذاعتنا عن أدب الحوار تدعونا لمناقشة الفكرة بدليلها لا لمهاجمة صاحبها، فاسمع حتى يكمل، واعترف بالصواب حيث ظهر.

نصيحة

وبين أيديكم كلمة تشرح أدب الحوار في خطوة عملية؛ ويقرؤها الطالب _____.

استخدم عبارة أفهم رأيك ثم اذكر دليلك بهدوء. وبعد التجربة لتكتب ملاحظتك ثم قوّم ما فعلت.

خاتمة

وإلى هنا ينتهي مجلسنا مع أدب الحوار. وقد تعلّمنا أن الحوار مناقشةٌ للفكرة بدليلها، لا معركةٌ مع صاحبها؛ فيُذكر الرأي باحترام، ويُنقد القول بلا سخرية، ويُعترف بالنقطة الصحيحة ولو جاءت من مخالف، والسؤال الهادئ قد يكون أنفع من الاتهام، ولا يخرج أحدٌ من الحوار مجروحًا. فطبّق اليوم موقفًا واحدًا: ابدأ بعبارة أفهم رأيك، ثم اذكر دليلك بهدوء، وأنصت حتى يكمل زميلك، واشكره على ما أحسن فيه. فجزيل الشكر لكم على حسن إنصاتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة للطلاب والمعلمين: راجع الأسماء وطريقة الإلقاء قبل الطابور، ووزّع الفقرات بما يناسب أعمار المشاركين ووقت الإذاعة المتاح.

تصفح إذاعات مدرسية أخرى · عن إذاعتي · الإبلاغ عن ملاحظة